miércoles, 13 de marzo de 2013

Al-Qaeda en Irak recibe armas de EEUU-OTAN para atentar contra los sirios, tal como se ve en ésta reivindicación

EEUU-OTAN suministran armas al Estado Islámico de Irak para que asesinen a soldados y ciudadanos sirios.

El Estado Islámico de Irak, Al-Qaeda en Irak, ha reivindicado el atentado que costó la vida a 48 soldados sirios y nueve de Irak el pasado día 4 de marzo en la frontera de Irak con Siria.

En éste blog, ya se publicó el pasado  17 DE DICIEMBRE DE 2011 la participación de Al-Qaeda en Irak en Siria:

Estamos hablando del año 2011 cuando, una analista desconocida como yo, ya disponía de una información importante que sirve para acusar a EEUU-OTAN de financiar a grupos terroristas. Dos años despues, al-qaeda confirma la información.

Pero bueno, ya sabemos que Al-Qaeda ha quedado legalizada y cualquier jihadista que quiera hacer la jihad, solo tiene que acudir a las embajadas de los estados que apoyan a los "rebeldes" (antes eran terroristas de al-qaeda) sirios, libios y AHORA ARGELIA, dónde la Cia junto a los islamistas de Túnez y Francia están formando a más de 300 jihadistas argelinos en Túnez para que COMIENCE LA REVOLUCIÓN DE ARGELIA en menos de 2 meses.

¿No se lo creen...? peor para ustedes, el tiempo siempre me da la razón por que soy una profesional que NO se vende a los criminales.

No quiero popularidad ni redes sociales NO estoy en ninguna, tampoco quiero reconocimiento, dinero ni fama. NO quiero que este blog sea muy visitado, "la mucha gente significa mucha ignorancia", lo mio... es la inteligencia, un grupo reducido de lectores. Mi nombre es Garbi, un apodo que me permite... Ver, sin ser vista e informar verazmente.
Estén atentos a los medios de comunicación de occidente, aliados de los islamistas takfir. En menos de tres semanas comenzaran a bendecir a los nuevos "rebeldes de Argelia".

Estado Islámico de Iraq mensaje a los jihadistas de Siria: " El Estado Islámico de Irak tomará parte en la liberación de Siria"

.

Es el mismo Estado Islámico de Irak  que en ABRIL DE 2010 confirmó la muerte de Abu 'Omar al-Baghdadi y Abu Hamza al-Muhajir


El Estado Islámico de Irak reivindica el atentado que costó la vida a 48 soldados sirios y nueve de Irak el pasado día 4 de marzo en la frontera de Irak con Siria




بسم الله الرحمن الرحيم
بيانٌ عن غزوة "عكاشات" المباركة
الحمد لله ربّ العالمين، والصّلاة والسّلام على نبيّنا محمّد، وعلى آله وصحبه أجمعين... أما بعد:

ففي عمليّة نوعيّة يسّر الله لها أسباب التوفيق، تمكّنت المفارز العسكرية في صحراء ولاية الأنبار من تدمير وإبادة رتلٍ كامل للجيش الصفوي مع عجلات النقل المرافقة المكلّفة بتهريب عناصر الجيش النّصيري و"شبيحة" النظام السوري..
وبدأ الإعداد لهذه الغزوة بعد العمليات المباركة التي قام بها إخواننا في الشّام لتطهير الأرض من رجس النّصيريّين الأنجاس، وبعد تحرير منفذ "اليعربيّة" الذي دفع العشرات من جنود وشبّيحة النظام السوري إلى الهروب باتجاه الجيش الصفوي لحكومة بغداد، والذي حاول بكلّ الطرق التعتيم على الأعداد الكبيرة للمجرمين الفارّين في حركة غبيّة للتغطية على حقيقة التعاون الوثيق بين النظامين الصفوي والنّصيري لذبح أهلنا في الشّام، فنقلهم إلى معسكرات داخل ولاية نينوى ثمّ أعلن في الإعلام أنه استقبل عدداً محدوداً من الجرحى وهم يُعالَجون في المستشفيات.
ولكن الجهد الأمني لولايتي نينوى والأنبار تمكّن من رصد حركة هؤلاء وتتبّع عمليّة التجميع والنقل السريّة من النقاط الحدودية إلى المعسكرات ومن ثمّ تأكد أنهم يسعون لترحيل الفارّين وإعادتهم إلى سوريا عن طريق ولاية الأنبار عبر منفذ "الوليد" أو إحدى المنافذ غير الرسمية القريبة منه، فقام أسود الصحراء ورجال المهمات الصعبة بنشر الكمائن على الطريق المؤدي لتلك المنافذ، وكان منها كمين في منطقة "مناجم عكاشات" في صحراء منطقة "الرطبة" غربي ولاية الأنبار، والذي صار بفضل الله مقبرةً اختلطت فيها دماء الأنجاس من الرافضة والنصيريّين.
وبدأت العملية بتفجير سلسلة عبوات ناسفة على العجلات المكلفة بحماية الحافلات التي تقلّ عناصر جيش وشبيحة النظام السوري في مقدمة ونهاية الرتل، والذي أعقبه الهجوم بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة والقذائف الصاروخية من محورين، فأدخل الله الرعب في قلوبهم وخارت قواهم عن أن يقاوموا، ولم تمض أكثر من نصف ساعة حتى أبيد الرتل بكامله عن بكرة أبيه وفيه ما يزيد على المائة عنصر، لم يخرج منهم أحدٌ حياً بفضل الله، إلا من كتب الله له الحياة معذباً فظلّ في أنفاسه الأخيرة ثمّ هلك بعد ذلك في المستشفيات.

انسحب بعدها الإخوة سالمين تحفّهم رعاية الرحمن وانتشروا في المناطق المحيطة بالموقع تحسباً لردّ فعل القوات الحكوميّة، وفعلاً تعجّل الأغبياء المواجهة وأرسلوا قواتهم التي تغلغلت في الصحراء وصارت أهدافاً سهلة للمجاهدين، وتبعثرت القوة المهاجمة في مختلف الاتجاهات لا تلوي على شيء قبل أن تنسحب من المنطقة بعد أن تكبدّت خسائر فادحة..
ثمّ جاءت قوة أخرى مدعومة بالطائرات المروحيّة في استعراض للقوة حفظاً لماء الوجه بعد النكسة الكبيرة التي حصلت لهم، فاشتبك المجاهدون مع القوة الجديدة وأجبروا الطائرات على الهروب خارج مرمى النيران بعد إصابة إحداها، وتكررت الصورة من جديد، فتشتّت الرتل المهاجم ووقع في كمائن المجاهدين المتحركة وصار صيداً بارداً وفريسة سهلة لأسود الصحراء، وأضحى الفرار والهروب من أرض المعركة الهدف الرئيسي للقوة المهاجمة ولله الحمد والمنّة والفضل.

هذا ولا زالت الحكومة الصفوية تبحث عن أي نصرٍ سريع يغطي هزيمتها والخسائر الفادحة التي تكبدتها نُخبة قواتها، ولا زالت المنطقة تشهد معارك كرّ وفرّ بين الطرفين، فنسأل الله العظيم ربّ العرش الكريم أن يحفظ إخواننا ويمكّن لهم ويثبّت أقدامهم ويُسدّد رميهم وينصر بهم أولياءه ويُهلك بهم أعداءه، إنه وليّ ذلك والقادر عليه.
والله أكبر
{وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ}
وزارة الإعلام / دولة العراق الإسلامية
الخميس 25/ ربيع الآخر/ 1434 للهجرة
7/ آذار / 2013


المصدر : ( مركز الفجر للإعلام )
FUENTE; http://www.as-ansar.com/vb/showthread.php?t=83695