martes, 18 de septiembre de 2012

نتنياهو: آل سعود حلفاؤنا وكل مصالحنا مشتركه




أكدت صحيفة الغارديان البريطانية أن تحالف الأمر الواقع المكون من الولايات المتحدة والسعودية وإسرائيل وتنظيم القاعدة يتجاهل بشكل كامل معارضة الشعب السوري لأي تدخل في بلادهم
وأضافت الصحيفة في مقال حمل عنوان "التدخل العسكري في سورية سيكون كارثيا على شعبها" إن القائد السابق لقوات التحالف في أوروبا الجنرال ويزلي كليرك كشف أنه وبعد بضعة أسابيع من هجمات الحادي عشر من أيلول عام 2001 وصف وزير الدفاع الأميركي حينها دونالد رامسفيلد كيف ستتخلص واشنطن من سبع دول خلال خمس سنوات بدءا بالعراق ومن ثم سورية فلبنان وبعدها ليبيا ثم الصومال والسودان وأخيرا إيران وذلك بالطبع بعد أن يتم غزو أفغانستان.

وتابعت الصحيفة أن ما عطل المخططات الأميركية كان فشل الاحتلال الأميركي في العراق والذي لم يسر كما كان مخططا له وهزيمة إسرائيل في عدوانها على لبنان عام 2006 وسقوط حلفاء السعودية في المنطقة وهما الرئيسان التونسي زين العابدين بن علي والمصري حسني مبارك ما أطلق المزيد من إشارات الإنذار وقاد حلف شمال الأطلسي إلى شن الغزو على ليبيا والآن يحاول تحالف واشنطن الرياض إسرائيل والقاعدة استهداف سورية.

وأضافت الغارديان إن حقيقة وقوف سورية وإيران والعراق ولبنان في وجه الهيمنة الأميركية والإسرائيلية هو ما يثير حقا قلق ومخاوف واشنطن وحلفائها الدكتاتوريين في المنطقة وليس الدفاع عن حقوق الإنسان والحريات الدينية.

وتابعت الصحيفة البريطانية أنه وبعد أن كان حكام السعودية من آل سعود أصدقاء لسورية يبدو من الواضح أن عملية إعادة للتفكير الاستراتيجي في الأولويات لدى السعوديين والأميركيين والإسرائيليين في المنطقة قد بدأت بعد الخسائر الأميركية الفادحة في العراق وتنامي المعارضة داخل الولايات المتحدة للحروب.

وقال الكاتب الأميركي سيمور هيرش في مقالة نشرت في صحيفة "نيويوركر" عام 2007 إن المسؤولين الأميركيين غيروا الإستراتيجية الأميركية ليس فقط في العراق ولكن بشأن سورية ولبنان أيضا فقد تعاونت مع حكام السعودية في عمليات سرية تهدف إلى إضعاف حزب الله في لبنان كما أعدت خططا سرية ضد سورية وإيران وباتت تتهاون مع قادة ومسلحي القاعدة ولاسيما في ليبيا.. غير أن ما ثبت فيما بعد هو أن الوضع مع هذين البلدين كان أخطر.
http://www.islamtimes.org/vdcefp8zpjh8fvi.dbbj.html