viernes, 7 de diciembre de 2012

Video: Al-Qaeda gobierna en Libia, tiene embajadas en todo el mundo. En el vídeo aparece el asesino del embajador de EEUU 11-S 2012



En éste vídeo aparece el VERDADERO ASESINO DEL EMBAJADOR DE EEUU EN LIBIA

EEUU trató de ocultar el atentado islamista takfir del 11-S 2012 en Libia, pero dos meses despues se vió obligado a rectificar y reconocer que el atentado fué cometido por sus aliados, el gobierno que ellos pusieron en Libia, un auto atentado de  Al-Qaeda, en toda regla.

Hoy, día 7 de diciembre 2012 EEUU sigue apoyando a los terroristas islamistas que asesinaron a los  Navy Seal, el Jefe la Cia y el Embajador Chris Stevens


El mismo día 11-S 2012  quién conoce muy bien el funcionamiento del "Estado dentro del Estado USA" DIJO: Experta: EE.UU. seguirá apoyando a quienes atacaron su consulado.

-------------

هكذا وصلت مجموعات «اسرائيلية» الى مطار دمشق



خاص الخبر برس:

مرةً بعد أخرى، تتكشف حقيقة قيادات “الجيش السوري الحر”، وكيف يصمد هذا الجيش بوجه الجيش العربي السوري، من الطبيعي أن “الجيش الحر” أصبح لديه الاف العناصر في سورية، ومن المؤكد أن دخول المرتزقة الإرهابيين باعداد هائلة أعطت هذا الجيش قوة دفع لمحاربة الجيش السوري وتدمير سورية، وهذا ما نشهده كل يوم حيث أن بطش وإجرام العناصر الإرهابية بلغ ذروته، ونظراً لصعوبة إدارة المعركة ضد القوات السورية التي تكبد هؤلاء خسائر فادحة وفق إعتراف أميركا بذلك، فقد رأت أميركا وتركيا أنه لا بد من وجود قيادات عسكرية لديها خبرة واسعة لإدارة معركة حرب الشوارع، وبالتالي كان لا يوجد بالنسبة لأميركا أفضل من ضباط صهاينة خاضوا حروب كبيرة في جنوب لبنان وقطاع غزة لإدارة هذه المعارك، لذلك فقد تم إدخال 40 ضباط صهيوني مدعمين بضباط من الموساد الاسرائيلي والمخابرات التركية، ولكن كيف دخل هؤلاء؟

تكشف معلومات وصلت إلى “الخبر برس” إن “ضابط كبير في “CIA” اتصل بقيادات الجيش التركي، وطلب مقابلة قيادي رفيع المستوى في الجيش التركي وكذلك قيادي رفيع المستوى في المخابرات التركية، فكان له ذلك، حيث ابلغهما أن معلومات جهاز الـ “CIA” تقول إن جيش بشار الأسد يكبد عناصر المعارضة خسائر كبيرة وفادحة في معارك عدة، وأصبح قادة المعارضة يخافون أن يقتلوا وبدأوا يفكرون بالفرار، وهناك عناصر كثر فروا من أرض المعركة، وإذا بقيت الأوضاع هكذا، فإن الأسد سينتصر لا محالة وبالتالي علينا أن نخطط لضربة كبيرة تكسر ظهر الأسد”، مضيفةً “اقترح ضابط الـ “CIA” أن يتم الدخول إلى مطار دمشق والاستيلاء عليه، فوافق الاتراك، وبدأ البحث في كيفية الدخول اليه، ومن سيدير المعركة، فالدخول إلى مطار دمشق ليس سهل أبداً، لان العاصمة هي معقل قوة الاسد”.

واشارت المعلومات إلى أن “الطرفين أكدا على أن الدخول سيكون بواسطة حرب شوارع فلا قدرة للجيش الحر على غير ذلك، لكن الجيش الحر لا يستطيع قيادة هذه المعركة، فاشار الضابط الاميركي الى انه لا بد من الاستعانة بقيادات عسكرية لديها الخبرة لقيادة المعركة، وأفضل من يدير هذه المعركة هم ضباط في جيش الاحتياط الاسرائيلي وضباط حاليين، لأن لديهم خبرة واسعة في حرب الشوارع في جنوب لبنان”، واضافت المعلومات للخبر برس أن “الاتراك عارضوا هذه الفكرة لأن الجيش الحر قد لا يقبل، فرفض الضابط الاميركي ذلك وقال لا عليكم دعوا الموضوع على جهازنا نحن نحله، وان يكون هناك تنسيق بيننا وبين مخابراتكم لملاقاة قيادات الجيش الحر، فهذه المعركة كبيرة وتستأهل أن نعمل كل شيء لاضعاف الاسد”.

فعلاً كان لضابط الـ “CIA” ما يريد، تم التنسيق مع “الموساد” الاسرائيلي واستدعاء 40 ضابط اسرائيلي، يدخل 20 منهم الى ريف دمشق لإدارة المعركة، وعشرون يبقون في غرفة عمليات في حلب للتواصل والإمداد السريع”، وبقيت العقبة الاساسية هي كيفية التعاطي مع قيادة الحر لإدخال الضباط تحسبا لأي رفض من قبلهم، وتم الإجتماع مع هذا الشخص الذي تم اعطائه الاموال، وتم الاتفاق على مساعدة الضباط في الدخول الى ريف دمشق والاتفاق مع العناصر هناك ان يكونوا تحت طوع الضباط فعلنيا أن نفعل كل شيء لاسقاط الاسد، حيث تفاجئ عناصر المخابرات بالموافقة السريعة على ذلك”.

وبحسب معلومات الخبر برس، “فقد تم التخطيط للمعركة، وتم توزيع المهمات، وبدات العناصر تدخل الى ريف دمشق وتتوجه نحو المطار، حيث المعركة”، مشيرةً إلى أن “الضباط الاسرائيليين تفاجأوا بقوة الجيش العربي السوري وخبرته في إدارة المعركة وإدارة النيران، حيث تم قتل ما يقارب 3000 عنصر من الجيش الحر، عندها تم سحب الضباط الصهاينة الذين قتل منهم اثنين”.
----------

بالدليل: شحنات اسلحة ليبية تُنقل أسبوعياً إلى المعارضة السورية بعلم اميركي




كشفت قناة فوكس نيوز الامريكية بأن شحنات اسلحة تغادر أسبوعيًا من موانئ ليبية عدة، بينها مصراتة وبنغازي، وان حجم شحنة السلاح يتفاوت، ولكن حمولة سفنه تزيد أحيانًا على 600 طن من السلاح نحو سوريا واضافت: “تنقل الاسلحة لمساعدة السوريين على قتال الأسد”.
وقال أن بعض هذه السفن تنقل مع شحناتها مقاتلين محترفين من أنحاء المنطقة يتجمعون في ليبيا قبل توجههم الى سوريا، فعُرفوا باسم “اللواء الليبي”.

وقال مصدران بريطانيان منفصلان، عملا على الأرض في بنغازي، لقناة فوكس نيوز، ان شحن السلاح الى مقاتلي المعارضة السورية كبير الشبه بنقل السلاح الى ليبيا خلال انتفاضتها، وقال احد المصدرين “ان اسلحة ومقاتلين كانوا يتوجهون الى سوريا بكل تأكيد، وان الولايات المتحدة كانت تعرف ذلك بكل تأكيد رغم توقف غالبية الشحنات منذ الهجوم على القنصلية الاميركية” في بنغازي خشية وقوع هذه الأسلحة بأيدي متطرفين اسلاميين.

وقالت قناة فوكس نيوز ان التفاصيل التي كشفها المصدر البحري والمصدران البريطانيان طالبين عدم كشف اسمائهم لأسباب أمنية تطابق ما قاله متعهد اميركي طلب هو الآخر عدم كشف هويته.

وقالت هذه المصادر كلها إن الأسلحة التي تُشحن من ليبيا تُفرغ في موانئ تركية، ولكنّ بعضها ينتهي به المآل قبالة الساحل اللبناني حيث يجري تفريغها في عرض البحر. ثم يمتد طريق نقل السلاح من تركيا ولبنان عبر الحدود الدولية الى داخل سوريا لدعم مقاتلي المعارضة ضد نظام الأسد. وعلمت قناة فوكس نيوز من هذه المصادر ان نحو خمسة مستودعات تُستخدم لخزن السلاح في بنغازي ومصراتة قبل نقله الى سوريا.


وحين سُئل المصدر البحري إن كانت شحنات السلاح عملية سرية لا يعرف بها أحد في الموانئ الليبية أو موانئ أخرى في منطقة البحر المتوسط، اجاب “تأكدوا ان الجميع يعرف بها. انها ليست سرا بتاتًا، ويمكن عمل أكثر من ذلك بكثير. بل على العالم كله ان يعمل المزيد. فالحرب في سوريا تصبح حرب استنزاف، والسوريون حقا بحاجة الى المساعدة”.

كما قال المصدر البحري ان احدى سفنه كانت محمّلة بالسلاح وجاهزة للابحار الى لبنان في تموز/يوليو الماضي عندما أصرّ محقق اميركي على اعتلائها وتفتيش الشحنة. وفي النهاية، سُمح للسفينة بالإقلاع الى بقعة لتفريغ شحنتها قبالة الساحل اللبناني، في هذه الأثناء، علمت قناة فوكس نيوز ايضا ان لدى الولايات المتحدة جواسيس عدة يعملون في المنطقة منذ اشهر، وان طائرات استطلاع من دون طيار كانت تحلق فوق بنغازي كل ليلة تقريبًا خلال الصيف، وتراقب موانئ ليبية أخرى ايضًا، مثل ميناء درنة، وقالت المصادر نفسها ان لدى الولايات المتحدة العديد من “اللوجستيين” ايضًا في المنطقة للمساعدة في فحص شحنات السلاح.

وقال مصدر استخباراتي اميركي “ان الادارة كانت لا تريد ان تتخذ قرارات…. وكانت لا تريد الانخراط في عملية أخرى بعد ليبيا. وبالتالي بقينا من ستة الى تسعة اشهر جالسين على ايدينا، فيما كان الوضع يستمر في التردي”. واضاف المصدر ان دولاً أخرى، مثل قطر وغيرها من دول الخليج “بدأت تتحرك لمساعدة المقاتلين السوريين، الأمر الذي فرض علينا التحرك”.

وتابع المصدر الاميركي “ان الولايات المتحدة تستطيع بكل تأكيد ان تقول اننا لم نوفر اسلحة الى سوريا… لأن هذا دفاع يرتكز إلى النبش في أدق التفاصيل، وان الحكومة الانتقالية الليبية عرضت في تشرين الثاني/نوفمبر 2011 السماح بإيصال السلاح الى “المناضلين السوريين من اجل الحرية”، ويمكن ان تمر هذه الأسلحة عبر تركيا ولبنان. ثم ينطلق التوزيع من هناك”.

وقال المصدر البحري، الذي يدير سفنًا في المتوسط، انه قلق مما سيحدث مع تفاقم الوضع في سوريا، والبدء باطلاق صواريخ على اسرائيل. واضاف ان دور ايران وحزب الله الآن اكبر منه في اي وقت مضى لدعم نظام الأسد. وأكد المصدر البحري “ان ارسال 600 طن من السلاح على متن سفينة أو نحو ذلك مرة في الاسبوع ليس كافيًا”، ولاحظ مراقبون ان مقاتلي المعارضة حصلوا في الأشهر القليلة الماضية على اسلحة ثقيلة ما كانوا ليحلموا بها من قبل، بينها صواريخ ومدافع هاون ومدافع اخرى ودبابات وحتى صواريخ ارض ـ جو محمولة استُخدمت أخيرًا لإسقاط طائرات سورية.

على الجانب السوري من معبر باب الهوى الحدودي مع تركيا، كانت تتمركز يوم الخميس نحو 24 عربة مصفحة ودبابة تابعة لمقاتلي المعارضة.
واسفرت زيادة السلاح المتدفق الى المعارضة عن تغيير في ميزان القوى نحو تعادل كفتيه وتشجيع المعارضة المسلحة على تصعيد هجماتها التي نجحت في السيطرة على قواعد عدة تابعة للجيش النظام. ولاحظ المسؤولون الاميركيون مكاسب المعارضة رغم استمرار الولايات المتحدة في إحجامها عن تقديم اسلحة بصورة مباشرة.