jueves, 24 de enero de 2013

Nuevo mensaje de los aliados de EEUU-OTAN en Siria

Foto: ‎تفسير موقف الدولة السعودية من الحملة على مالي
فيما يلي جزء من تويتات الخبير الاستراتيجي عبد الله بن محمد:
"ما الذي يدفع السعودية لدعم الحملة الفرنسية ضد مسلمي مالي؟
وجود النظام السعودي كدولة قامت على أساس ديني جعله يحرص كل الحرص على إسقاط أي نظام مماثل حتى لا يكتشف زيف ما هو عليه.
أي نظام إسلامي ينجح في تكوين دولة سيجعل الناس تقارن بين النموذج السعودي وبينه وعندها ستظهر الفروق وتسقط دعاوى تطبيق الشريعة.
النظام السعودي يقدم نفسه كوكيل حصري لماركة الدين الإسلامي فهذه الوكالة كانت ومازالت سببا من أسباب نفوذه وحظوته عند الغرب.
كل نظريات الأمن القومي للدول توضع على أساس حماية المصالح الاستراتيجية ولذا تنظر أمريكا لنفط الخليج كخط أحمر وتنظر مصر للنيل كذلك.
النظام السعودي ينظر للدين كأمن قومي ولذا يحرص على هدم أي نظام يسعى لتطبيق الشريعة بشكل مغاير للمواصفات والمقاييس السعودية.
تاريخ التدخلات السعودية لإسقاط أنظمة الحكم الإسلامي حافل بالكثير سواء بدعم أعداء المشروع الإسلامي أو باحتوائه وإفساده من الداخل:
1) في الحرب الأهلية عام 94 بين شمال وجنوب اليمن وقف النظام السعودي مع الشيوعيين مع أن علماء اليمن أفتوا بكفر من وقف بصفهم
2) في الحرب الأهلية التي أعقبت فوز جبهة الإنقاذ الإسلامية بالجزائر أمد النظام السعودي جنرالات فرنسا بألف مدرعة خاصة بقتال الشوارع
3) في الحرب بين المسلمين والنصارى في السودان وقف النظام السعودي مع قرنق النصراني وأمده بالسلاح والذخيرة طوال مدة الحرب
للعلم الحروب السابقة خاضتها أطراف تريد تطبيق الشريعة فالبشير وجبهة الإنقاذ ومجاهدي اليمن الشمالي كلهم قد رفعوا الشعار الإسلامي
4) في عام 96 كان النظام السعودي أول من اعترف بحكومة طالبان الإسلامية من باب احتوائها فلما أرادت أمريكا إسقاطها فتحت قاعدة سلطان لذلك
5) عندما أعلن عن دولة العراق الإسلامية بادر النظام السعودي وفتح خزائنه لشراء الذمم وإنشاء الصحوات فلما انتهى ترك العراق للمالكي
6) عندما انتصر الجهاد البوسني أوقف النظام السعودي الدعم حتى لا يقف المجاهدون حجر عثرة بوجه اتفاقية دايتون التي أوقفت المد الإسلامي هناك
7) عندما أعلنت أنصار الشريعة باليمن تطبيق الشريعة في ولاية أبين شارك الطيران الملكي السعودي بالحملة العسكرية الأمريكية لإسقاطهم
تصريح الرئيس الفرنسي بأنه على ثقة بالدعم الخليجي لإسقاط الحكم الإسلامي في مالي لم يأتي لثقته بكرم العرب بقدر ما هو مطلب مشترك"

منقول من صفحه الدكتور إياد قنيبى‎



En esta declaración Fundacional de opositores sirios, aliados de occidente en Siria contra Assad, dejan claro su mensaje.

Jund al-Khilafah en la Tierra de ash-Sham (Siria)  elogian a los mártires de jihad internacional como    
Abdul Muttalib, Anas ibn Nadar, Abu Musab al-Zarqawi, Abu Laith al-Libi, Abu Jihad al-Masri, Osama, etc,etc, porque tomaron  el camino del "buen musulman". 

Los wahabitas takfir (Al-Qaeda) se atribuyen la potestad divina de clasificar a los "buenos" y "malos" musulmanes, son como los gobernantes de los estados que se han aliado con ellos, unos imbeciles que alucinan con sus poderes divinos. Al-Qaeda es la viva imagen de EEUU y los estados de OTAN. Ellos deciden quienes son los "buenos" y los "malos", al mas puro estilo de los locos de atar. Un peligro para la sociedad civilizada. Sus "dioses" los crearon y ellos se juntaron...